بدء الافراج عن المساجين المشمولين بالعفو الرئاسي السوري

بعد اعلان فوز الرئيس السوري بفوزه بمدة رئاسية ثالثة واعلن عفوا عن بعض السجناء

أعلن نشطاء المعارضة وحقوقيون أن السلطات السورية بدأت بالافراج عن المعتقلين المشمولين بمرسوم العفو الذي اصدره الرئيس السوري بشار الاسد

وذكر رئيس المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية انور البني لـ “فرانس برس” ان السلطات باشرت منذ يوم امس الأول، بالافراج عن المشمولين بمرسوم العفو وقدر عدد الذين افرج عنهم من سجن عدرا في ريف دمشق بـ “العشرات”.

ولقد، اكد المحامي العام الاول في ريف دمشق زياد الحليبي لوكالة الانباء الرسمية (سانا) ان مرسوم العفو “دخل حيز التنفيذ منذ اصداره»، مشيرا الى ان «العمل جار داخل المحاكم بشكل دؤوب لاطلاق سراح من شملهم المرسوم”.

وافاد الناشط في مجال حقوق الانسان انور البني”ان محكمة الارهاب والمحاكم الجنائية تدرس ملفات المعنيين المحالة اليها، وتحيل طلب الافراج الى (ادارات) السجون ليتم الافراج عن المشمولين بمرسوم العفو، كل بحسب حالته”.

أما المعتقلين في الفروع الامنية والذين يتم التحقيق معهم ولم توجه اليهم التهم بعد، قال ان “امر الافراج عنهم يتوقف على الفروع الامنية التي تقدر ما اذا كانت التهم الموجهة اليهم مشمولة بالعفو ام لا”.

ومن جانب اخر  قال المحامي السوري ميشيل شماس الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان ان عدد المعتقلين في الفروع الامنية يصل الى خمسين الفا.

وتوقع البني ان يشمل العفو ناشطين ومعارضين معروفين مثل الحقوقي خليل معتوق المعتقل منذ اكتوبر 2012، والاعلامي الناشط مازن درويش والمدون حسين غرير وهاني الزيتاني الذين اعتقلتهم السلطات الامنية في فبراير 2012، بالاضافة الى الكاتب عدنان زراعي والفنان زكي كورديلو والطبيب جلال نوفل وآخرين.

كما يفترض ان يشمل العفو عبدالعزيز الخير، المسؤول في هيئة التنسيق الوطنية من معارضة الداخل المقبولة من النظام.

وقال البني ان ورقة اخلاء رنيم، ابنة خليل معتوق التي اعتقلتها الاجهزة الامنية في فبراير 2014، صدرت، وبات الافراج عنها مسألة وقت.

كما اكد محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس «ان الموقوفين (من ناشطي ومقاتلي المعارضة) في مدرسة الاندلس مشمولون بالعفو الرئاسي، وسيتم الافراج عنهم خلال 72 ساعة بعد اتمام الاجراءات الادارية»، مشيرا الى ان الموقوفين الموجودين في مركز الاعتقال المستحدث هذا «هم من تخلف عن اداء الخدمة الالزامية».

 

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم