خبراء يحذرون من انهيار الاقتصاد بغزة نتيجة اغلاق البنوك لليوم السابع

في ظل حالة الترقب والانتظار التي تسود موظفين غزة حيث قامت قوات الشرطة التابعة للحكومة حماس في غزة باغلاق البنوك احتجاجا على عدم نزول رواتب موظفينها السابقين في ظل تواجد حكومة وحدة التوافق فقامت هذه القوات باغلاق البنوك والصرافات الالية لمنع موظفين حكومة رام الله من استيلام رواتبهم حيث تتواصل ازمة البنوك في قطاع غزة مع استمرار عناصر من شرطة غزة منع الموظفين من تلقي رواتبهم احتجاجا على عدم صرف حكومة الوفاق لرواتبهم.

وينتظر الموظفين لليوم السابع على التوالي رواتبهم لتزداد اوضاع الموظفين سوءا فبينما لجأ البعض الى استخدام “الفيزا كارد” لتلبية متطلباتهم امتنع البعض الاخر عن استخدامها اما لأنه لا يمتلك واحدة منها او لان ما يحتاجه من حاجيات لا يمكن شرائها عبر “الفيزا كارد” وبات المواطنون في امس الحاجة الى وجود سيولة بين ايديهم.

حيث كشفت مواطنة تعيش حالة اقتصادية الى استخدام “الفيزا كارد” لشراء بعض الحاجيات من السوبر ماركت بالإضافة الى اللحوم لافتة الى انها لم تتمكن من شراء كافة احتياجاتها او سداد التزاماتها عبر الفيزا.

وكشفت هذه المواطنة:” لا يمكن الاعتماد كليا على الفيزا في تدبير شؤون حياتنا فنحن بحاجة للمال لدفع اجرة السائق ودفع ايجار منزل وغيرها من الامور التي لا يمكن أن تتوفر بالفيزا”.

وأكملت حديثها :” ليس للمواطن الفلسطيني ذنب بالخلافات السياسية بين فتح وحماس والراتب هو حق للمواطن” مبينة انها امام كثير من الالتزامات التي وجب سدادها ولكنها لا تستطيع بسبب عدم استلامها للراتب.

وطالب الموظفين الى حل مشكلة الرواتب واعادة فتح البنوك داعيا الى ابعاد الموظفين عن المشاكل التي تحدث بين حركتي فتح وحماس.

وقال :” معظمنا لديه الكثير من الالتزامات لذلك يجب الاسراع في تمكين الموظفين من استلام رواتبهم”.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم