من هم الاشخاص الثمانية الذين ساهموا فى افشال الانقلاب

كتب الصحافي التركي المعارض، أحمد هاكان، عنوانًا في جريدة 'حريّيت' اليومية، مقالًا تحت عنوان 'أبطال ليلة الانقلاب'، ذاكرًا أسماء ثمانية سياسيين ساهموا في مواجهة الانقلاب، قبل أن يتضح حجمه ومدى سيطرته على مقاليد الأمور في البلاد.

ويعتبر هاكان، البالغ من العمر 49 عامًا، واحدًا من أبرز كتاب الرأي، بالإضافة إلى عمله مقدمًا لبرنامج 'المنطقة الحرّة' السياسي على قناة سي إن إن ترك، التي أوقف الانقلابيّون بثها لفترة وجيزة، ردًا على إجرائها مقابلة مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بعد إعلانهم 'السيطرة على البلاد'.

أولًا: الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان:

قال هاكان إن إردوغان قام بدور القياديّ 'على أكمل وجه'، حيث لم يظهر أي تردّد أبدًا، داعيًا الشعب للنزول إلى الشارع، إذ اعتبرت هذه الدعوة السبب الرئيس في إفشال الانقلاب.

غل بعد انتهائه من صلاة الجنازة اليوم (رويترز)
غل بعد انتهائه من صلاة الجنازة اليوم (رويترز)
ثانيًا: الرئيس التركي السابق عبد الله غُل:

غل بعد انتهائه من صلاة الجنازة اليوم (رويترز)

لم ير أحد غول بهذا القدر من الغضب أبدًا، حيث اختفى غل الهادئ وحلّ عوضًا عنه رجل يخرج كل ما لديه من دون أي تردّد أو دبلوماسيّة، وأصبحت تصريحاته، وفقًا لهاكان، قيمة مضافة عالية للأجواء الضبابيّة، خصوصًا في ظل غياب الرئيس إردوغان.
ثالثًا: رئيس الوزراء، بن علي يلدريم:

غل بعد انتهائه من صلاة الجنازة اليوم (رويترز)

لم ينكر ما يحدث ولم يكذب ولم يخفِ عن شعبه شيئًا، فقد خرج في مقابلة صحافية شارحًا كل ما يعرفه، قائلًا 'إننا نقضي وننهي على مجموعة متمرّدة صغيرة'.

 

رابعًا: قائد الجيش الأول داخل هيئة الأركان التركيّة، الجنرال أوميت دوندار:

دوندار، أمس السبت (رويترز)

اعتبر دوندار واحدًا من أكثر الضبّاط شجاعة داخل الجناح العسكري التركي، حيث كان لتصريحاته أثر كبير في صناعة فتق في صفوف الانقلابيين.

خامسًا: رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو:

اختفى داوود أوغلو منذ تركه السياسة، ولم يره أحد منذ تلك الفترة، لكنّه عاد بتصريحات قويّة، كان لها أثر كبير في عودة الأمور لنصابها.
سادسًا: رئيس بلدية أنقرة الكبرى، مليح غوغتشيك:

رئيس بلدية أنقرة الكبرى، العام الماضي (أ.ف.ب)

أوّل من دعا للخروج إلى الشارع، فقد كتب على صفحته في فيسبوك 'نازلون إلى الساحات' واستطاع إدارة الحملة المضادة للانقلاب على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أنه لم يظهر أي تراجعٍ في موقفه الحاد ضد الانقلابيين.
سابعًا: رئيس حزب الحركة القوميّة المعارض: دولت بهجلي:

رئيس بلدية أنقرة الكبرى، العام الماضي (أ.ف.ب)

رغم معارضته الشديدة لإردوغان، إلا أنه لم ينظر لا يمنةَ ولا يسرةً، واتخذ قراره بالوقوف ضد الانقلاب وبجانب الحكومة، متسائلًا: هل سيكون في هذا الموقف نفعًا لي؟
ثامنًا: رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قلجدار أوغلو:

قلجدار أوغلو (رويترز)

اتخذ قرارًا حاسمًا وواضحًا بالوقوف ضد الانقلاب، دون أن يضيف كلمة 'لكن'، رغم معارضته الشديدة لإردوغان.

 

اترك تعليقًا