من هي الدول المصدومه من فشل الانقلاب في تركيا

بالأسماء الدول المصدومة من فشل انقلاب تركيا

على الرغم من فشل محاولة الانقلاب في تركيا، واعتقال جميع المشاركين فيه من قادة الجيش وجنرالاته، غير أن هناك دولًا لازالت حتى الآن مصدومة من فشل محاولة الانقلاب التي كان بلاشك سيكون لها تداعيات مهمة على الصعيدين الإقليمي والدولي.

بعض تلك الدول كانت تتمنى زوال حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، بدعوى التدخل في شؤونها، كما هو الحال مع مصر، ودول أخرى تدعم تركيا المعارضة بها كسوريا، وأخرى تسعى لإجلاء القوات التركية من أراضيها كالعراق.

مصر
اتخذ النظام التركي منذ البداية موقفًا معارضًا من النظام الحاكم في مصر حاليًا، لأنه “جاء بطريقة غير شرعية”، لذلك فإن أردوغان كان كثيرًا ما يرفع شارة رابعة في وجه معارضيه، وهي شارة مختصة بأنصار الرئيس محمد مرسي، وتدل على مجزرة ميدان “رابعة العدوية”.

لاشك أن إحباط المحاولة الانقلابية أفسد على النظام المصري فرحته بزوال حكم أردوغان، على الرغم من اتخاذ الأخير خطوات مؤخرًا نحو التصالح مع مصر، وإعلان تركيا أنها يمكن أن تتوصل مع النظام المصري لحلول وسط، شريطة أن يُفرج عن الرئيس محمد مرسي.

سوريا
نظام الرئيس السوري بشار الأسد احتفل بـ “سقوط” أردوغان، وطافت مركباته الشوارع ابتهاجًا بهذا الحدث، وهو الذي يعتبره أشد الداعمين للمعارضة السورية، فلم يتوان عن الوقوف بجانب الثورة السورية منذ اندلاعها قبل أكثر من 5سنوات.

أصاب نظام الأسد صدمة وصلت إلى حد عدم تصديق ما جرى، حتى عادت الأمور إلى طبيعتها في سوريا، وسط صمت من النظام الذي يبسط قبضته على عدة محافظات في سوريا.

العراق
من ضمن الدول أيضًا التي أصيب بصدمة بعد فشل محاولة الانقلاب، حيث تشارك قوات عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية لمحاربة عناصر كردية تعتبرها تركيا خطرًا عليها.

إيران

ورغم إدانتها للمحاولة الانقلابية، إلا أن إيران واحدة من الدول التي يهمها بشدة زوال نظام حكم أردوغان، حيث أن أردوغان يطارد عناصر كردستانية في العراق، فيما تسعى إيران إلى بسط نفوذها التام على العراق.

كما يدعم “أردوغان” المعارضة السورية بالسلاح، أمام إيران فهي تدعم بشار الأسد وتسانده بالسلاح والقوات أيضًا.

 

الأمارات
صعدت وسائل الإعلام الإماراتية أو الممولة من قبل حكومة أبو ظبي من هجومها على تركيا لا سيما الرئيس رجب طيب أردوغان، في الوقت الذي اتهمت فيه وسائل إعلام تركية الإمارات بالتخطيط لمهاجمة السفارة التركية في ليبيا، في حلقة جديدة من مسلسل الخلافات المتزايدة بين البلدين، وسط مخاوف من تحول الحرب الإعلامية إلى أزمة دبلوماسية أكبر خلال الفترة المقبلة.

وظهرت الخلافات بين البلدين بشكل واضح، عقب الانقلاب الذي نفذه الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي على الرئيس المعزل محمد مرسي، حيث اتهمت الإمارات التي دعمت السيسي بقوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتدخل في الشؤون الداخلية المصرية، وتخلل هذه الفترة اتهامات متبادلة بين البلدين. وبعد فترة من الهدوء، فتحت وسائل الإعلام الإماراتية النار على أردوغان مجدداً أثناء تغطيتها الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر، وفاز فيها حزب العدالة والتنمية الحاكم، وأطلقت وصف «الديكتاتور» على أردوغان، وغطت فضائية «سكاي نيوز» الممولة إماراتياً وتعمل من دبي الانتخابات تحت عنوان «ديمقراطية الديكتاتور» كناية عن أردوغان الذي فاز بالانتخابات الرئاسية عام 2014.

وتتهم وسائل الإعلام الإماراتية بشكل متواصل تركيا بدعم تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» بالسلاح، والسماح بدخول المقاتلين الأجانب من خلال أراضيها، وهو ما نفته الحكومة التركية مراراً، وتتحدث عن ما تصفه بـ»انتهاكات حقوق الإنسان وانتهاكات حرية الصحافة في تركيا».

 

اترك تعليقًا