حماس تتهم الرئيس الفلسطيني ابو مازن بعدم الجدية في تحقيق المصالحة

بعد اجتماعات مكثفة  وابداء كل من فتح وحماس  رغبتهما في انهاء  حالة لانقسام عقدت اجتماعات ولقاءات تمخضت عن اعلان حكومة توافق وطني  شكلت باتفاق الطرفين  وقد لاقت هذه الخطوة ترحيب دولي وعربي واقليمي ومحلي – ولكن عند مرحلة التطبيق طفت اول مشكلة بين الطرفين هي مشكلة رواتب موظفي غزة والذين تم تعيينهم في عهد حكومة حماس  مما دفع البعض الى التشكيك في  المصالحة

– وقال أسامة حمدان، رئيس العلاقات الخارجية في حركة حماس، إن السلوك الراهن، من جانب حركة فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس، يكشف غياب الجدية في تحقيق المصالحة، وهي بحاجة إلى بناء الثقة من طرفهم ، مؤكداً: ” لا يمكن للمصالحة أن تتم بالوعود الوردية، بل هي بحاجة لترجمة عملية من جميع الأطراف”.

وافاد اسامه  حمدان، في تصريح له أمس ،على أن حركته قدمت الكثير من أجل إنهاء الانقسام، وكانت في مقدمتها تشكيل حكومة التوافق، متابعًا: “حماس بذلت وستبذل كل ما بوسعها، والأمر بحاجة إلى مسئولية وطنية من جميع الأطراف”.

وكان أبو مازن  وخلال مقابلة صحفية مع احدى القنوات المصرية قد قال إنه “لن يعطي موظفي غزة رواتب من السلطة، وأن معبر رفح سيبقى مغلقًا إلى حين عودة حرس الرئاسة إلى الحدود مع مصر”.

والجدير بالذكر أن المصالحة تواجه تحديات كبيرة في ظل الضغوط التي تمارس ضد الموظفين في قطاع غزة، والتهديد بفصل بعضهم ومحاولة تأخير رواتبهم

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم