الخارجية الفلسطينية تعبر عن غضبها من استراليا وتستدعي السفير الاسترالي

الخارجية الفلسطينية تعبر عن غضبها من استراليا وتستدعي السفير الاسترالي

المركز نيوز :-

بعد عدم اعتراف النائب العام الاسترالي بالقدس الشرقية كأرض محتلة استدعت الخارجية الفلسطينية  السفير الاسترالي لدى فلسطين، للكشف عن حقيقة عن التصريحات المنسوبة للنائب العام الاسترالي في جلسة لمجلس الشيوخ، حيث أسقط كلمة “محتلة” عن مدينة القدس.

وكشفت مصادر خاصة انه على الرغم من وصول السفير الأسترالي إلى مقر الوزارة في الموعد المحدد، إلا أن وزير الخارجية الفلسطيني  لم يستقبله إلا بعد انتظار دام أكثر من نصف ساعة، كرسالة دبلوماسية واضحة، تؤكد الغضب الرسمي الفلسطيني.

وبعد ان انتهى الاجتماع أكد وزير الخارجية  الفلسطيني في حكومة الوحدة الوطنية الدكتور رياض المالكي أنه تم استدعاء ممثل أستراليا لدى فلسطين لمقر الوزارة، للاستفسار عن تصريحات النائب العام الاسترالي.

الخارجية الفلسطينية تعبر عن غضبها من استراليا وتستدعي السفير الاسترالي

وكشف الوزير المالكي في مؤتمر صحفي عقد في وزارة الخارجية: أعربنا للمثل الاسترالي عن قلقنا من مثل هذه التصريحات، واعتبرنا أن هذه التصريحات تعطي مؤشراً على وجود تغيير حقيقي في موقف الحكومة الأسترالية في موضوع الصراع العربي الإسرائيلي، وفي فهم أستراليا لمفهوم القانون الدولي وتطبيقاته.

حيث اكد المالكي حرص الخارجية الفلسطينية  كنا حريصين كل الحرص على أن نسمع من الجانب الأسترالي حقيقة ما حدث وبالتالي تم استدعاء السفير، وعبرنا له عن قلقنا البالغ من مثل هذه التصريحات، والمعلومات الصحفية، وطلبنا منه أن يكون هناك توضيح رسمي خلال الأيام القادمة، حتى يتسنى لنا دراسة هذا التوضيح، وبناء عليه أن نحدد ما هي الخطوات القادمة على المستوى الفلسطيني، وفي التنسيق بعد ذلك مع الجانبين العربي والإسلامي.

وكشف وزير الخارجية الفلسطيني ان السفير الأسترالي أشار إلى أنه عند الحديث للنائب العام في جلسة الاستماع أمام مجلس الشيوخ كان هناك حديث عن إسقاط كلمة “المحتلة” عن مدينة القدس، ولكن وأكد السفير الاسترالي أن هذا لا يغير على الإطلاق من موقف الحكومة الأسترالية من اعتبار أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة هي كما هي، أو يغير في مفاهيم الاحتلال وتفسيراته.

وتابع الوزيرالمالكي طلبنا رداً رسمياً مكتوباً خلال أيام لنتمكن من دراسته وإتخاذ القرارات المناسبة، واعتقد أنه كان مهماً جداً عدم التسرع في اتخاذ استنتاجات بقدر ما تكون الخطوات الفلسطينية أو العربية أو الإسلامية القادمة مبنية على مواقف واضحة.

حيث أكد انه تم الاشارة له إلى أن هناك سوابق تمت، الأولى كانت في زيارة وزيرة الخارجية وحضور مراسم دفن أرئيل شارون وتصريحاتها الإعلامية، ثم لقاء السفير الأسترالي مع وزير الإسكان الإسرائيلي في مكتبه في القدس الشرقية، ومن ثم تأتي هذه التصريحات لتعطي إنطباعاً تراكمياً لدى الجانب الفلسطيني بوجود مؤشرات لتغيير حقيقي وجذري في الموقف السياسي للخارجية الأسترالية، ولكن السفير نفى ذلك نفياً قاطعاً، لذلك طلبنا منه التوضيح المكتوب.

وكشف رياض المالكي  إلى أن الرئيس الفلسطيني التقى يوم أمس مع الأمين العام لجامعة الدول العربية في القاهرة، وتحدثا في هذا الموضوع، مبيناً أنه سيكون هناك اجتماع لوزراء خارجية الدول الإسلامية في جدة السعودية بين 17-19 حزيران الجاري، وسيتم طرح الموضوع على هامش الاجتماعات، لهذا كان الطلب الرسمي بالرد السريع، للحصول على دعم الدول العربية والإسلامية.

وتابع حديثه انه  خلال اجتماع الرئيس مع الأمين العام للجامعة العربية تم الاتفاق على عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب، والذي سيحضره الرئيس الذي تلقى دعوة رسمية من الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي لمخاطبة وزارء خارجية الدول الإسلامية، ولحضور الاجتماع الأول للجنة التواصل الوزاري التي شكلت مؤخراً بناء على طلب فلسطين، والت تشكلت من 8 دول إضافة إلى الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي، لتزور عواصم العالم المهمة للحديث عما تتعرض له فلسطين المحتلة من اعتداءات الاحتلال المستمرة، وخاصة العدوان اليومي على القدس والمسجد الأقصى، ومحاولات تقسيمه مكانياً وزمانياً.

وأكد رياض المالكي على أن الرئيس سيتواجد في جدة لحضور الاجتماع الأول للجنة التواصل الوزارية للدول الإسلامية، ولحضور الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب الذي سيعقد على هامش اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم