مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون تنتقد العطاءات الاستيطانية الجديدة

بعد اعلان وزير الاسكان الاسرائيلي عن طرح عطائات لبناء 1500 وحدة سكنيه في القدس الشرقية والضفة الغربية  عقابا للسلطة الوطنية الفلسطينة   على  المصالحة  ين حركتي فتح وحماس واعلان حكومة وفاق وطني  اعربت معظم الدول عن تأييدها للخطوة الفلسطينية باعتبارها على طريق المسار الصحيح  فيما اعلنت اسرائيل معارضتها  لها وتوعدت اسلطة بعقوبات كان اولها طرح هذه العطاءات –

من جانب آخرأعربت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاترين آشتون، اليوم الخميس، عن خيبة الاتحاد الأوروبي العميقة من نشر سلطة الأراضي الإسرائيلية عطاءات لبناء نحو 1500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية، معتبرة أن هذه الخطوة لا تساعد جهود السلام.

وقالت آشتون في بيان صحفي، إن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء دعا مرارا، كل الأطراف وآخرها في أيار مايو الماضي، إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن أي عمل أحادي قد يقوض جهود السلام وصلاحية حل الدولتين مثل مواصلة التوسع الاستيطاني.

وأضافت: إن الاتحاد الأوروبي تعهد بمواصلة مراقبة الوضع والعمل وفق الأحداث، مذكرة بأن مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي قد أكد أيضا التزامه التنفيذ الكامل والفعال لتشريع لديه يتعلق بالمستوطنات.

وأردفت آشتون: ما نحن بحاجة إليه الآن هو التزام بناء يفضي إلى خلق جو جديد يدفع على استئناف المفاوضات، وندعو السلطات الإسرائيلية إلى التراجع عن قرارها وأن تصب كل جهودها نحو عودة سريعة لمحادثات السلام.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم