بوادر مصالحة مصرية مع حركة حماس وانفراجة مقتربة في ملف معبر رفح

شر موقع “أي 24 نيوز الإسرائيلي تقريرا من وكالة الأنباء الفلسطينية” تحت عنوان “تقرير: مصر تصلح الصدع مع حماس”، أفاد بتوصل مصر وحماس لاتفاق بوساطة حركة الجهاد الإسلامي.
وأوضح التقرير أن جزءًا من الاتفاق ينص على فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة مرتين أسبوعيا قبل فتحه على أساس دائم، في مقابل ذلك طلبت مصر من غزة السماح للسلطة الفلسطينية بالإشراف على الحدود بين مصر والقطاع الفلسطيني، وامتناع حماس عن التحريض ضد النظام المصري والتدخل في الشؤون الداخلية المصرية، وخاصة سيناء، وضبط الحدود مع مصر بشكل جاد والإسراع في تفعيل المصالحة الفلسطينية، كما طلبت حماس أيضا من السلطات المصرية حذف اسم الحركة من قائمة الإرهاب”.
ونقل موقع “ميدل إيست أي” البريطاني ترحيب حركة حماس بقرار الاستئاف على الحكم الذي أعلن عنه في الشهر الماضي والذي اعتبرته الحركة “خطأ كبيرًا”، حيث قال سامي أبو زهري – المتحدث باسم حماس – “هذه خطوة في الاتجاه الصحيح، واعتراف سياسي من قبل السلطات في مصر أن الحكم كان خطأ كبيرًا، وينبغي تصحيحه”، مضيفا “أؤكد أن الحركة لم تتدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية، ومن بينها مصر”، وأوضح الموقع “أن حماس تلقت مؤخرا إشارات إيجابية من الجانب المصري، وأن قرار المحكمة لا يمثل موقف الحكومة وليس لديها تأثير على أرض الواقع”.
كما أشارت صحيفة”هآرتس”الإسرائيلية إلى “أن حركة حماس بدأت في تغيير استراتيجيتها منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي وسقوط جماعة الإخوان المسلمين بمصر كما أنها بحاجة إلى الدعم الاقتصادي واللوجستي، في حين يهدف قادة الحركة السياسيين إلى تقليل التوترات مع مصر، لذلك رحب مسؤولو حماس بالاستئناف المقدم من الحكومة المصرية ضد الحكم القضائي يعتبر حماس “جماعة إرهابية”، بحسب نص التقرير.
ما صحيفة “ذا جورنال أوف توركيش ويكلي” التركية فنقلت عن حركة حماس تعليقها على قرار الاستئناف، معربة عن أملها أن تضع هذه الخطوة حدا لمحاولات تشويه صورة المقاومة الفلسطينية”، مشيرة إلى ترحيب حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية بقرار الحكومة المصرية بالاستئناف على حكم المحكمة الأخير باعتبار حماس جماعة “إرهابية”.
وبرزت بشائر انفراجة في العلاقة رصدتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية قائلة “إن مصر فتحت معبر بشكل مؤقت مع قطاع غزة هذا الأسبوع, للسماح للطلاب والمرضى الذين يبحثون عن الرعاية الطبية ويحملون جنسية مزدوجة لمغادرة القطاع للمرة الأولى منذ نحو شهرين”، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تفتح فيه مصر المعبر منذ اعتبار حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة إرهابية حسب محكمة مصرية الشهر الماضي.
هذا ما ذهبت إليه العديد من الصحف الأجنبية، لكن الأيام القليلة القادمة وحدها كفيلة بتأكيد ذلك أو نفيه عبر إجراءات عملية.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم