كيف استطاع #الفضاله_يلفق_جناسي_للبدون

يس الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية (البدون) صالح الفضالة كان له تصريح مؤخرا خلال مؤتمر صحفي عقده بأحد دواوين (مجالس) الكويت مفاده أن 90% من البدون باتوا يملكون بطاقات تحمل جنسيات بلدانهم الأصلية التي قدموا منها، وهو تصريح أثار استياء في أوساط البدون، وشهد تضامنا واسعا من الكويتيين أنفسهم ظهر جليا على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة تويتر.

لفضالة أضاف أنه ومنذ 1986 وحتى تأسيس الجهاز المركزي في 2010 كان الشخص من “البدون” يمتلك بطاقة لا تحدد جنسيته، أما اليوم فهو يمتلك واحدة حسب جنسيته “سعودي” أو “عراقي” أو “سوري” أو “أردني”.

تصريح الفضالة دفع المغردين لإطلاق وسوم (هاشتاق) متعددة كان أبرزها وسم مسيء للفضالة شهد انتشارا واسعا، حيث ذهب أغلب المغردين إلى التشكيك في صحة كلامه، وطالبوه بالكشف عن الوثائق التي تثبت الجنسيات الأصلية للبدون، إن صح امتلاك الجهاز المركزي لها.

مغردون آخرون تحدوا الفضالة في أن يحيل هؤلاء إلى النيابة أو إلى سفارات البلدان التي يقول إنهم ينتمون إليها، متسائلين لماذا يتستر جهاز حكومي على مزور ومقيم بصورة غير قانونية بعد ثماني سنوات منذ بدء عمل الجهاز؟

وبينما تعاطفت نسبة كبيرة من المغردين مع من يسمونهم بـ “البدون” الكويتيين وقضيتهم، أثار الوسم استياء البعض الآخر، مشيرين إلى الفضالة وما قدمه في مجال الخدمة العامة داخل الكويت في أكثر من موقع أسند إليه، مطالبين باحترامه والتوقف عن الإساءة إليه.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم