تفاصيل وفاة حارس الثوره السوريه عبد الباسط الساروت

من حارس مرمى أشهر أندية سورية وأعرقها إلى أبرز منشد وأحد أكبر رموز الثورة السورية ضد النظام، حياة عاشها الشاب عبد الباسط الساروت، انتهت، اليوم السبت، بعد إصابة خطيرة تعرّض لها في المعارك على جبهات ريف حماة الشمالي الغربي، المكان الذي اختاره أخيراً للبقاء بعد خروجه مع قوافل المهجّرين من مدينة حمص وريفها.
ينحدر عبد الباسط الساروت من عائلة مهاجرة من الجولان السوري المحتل، وفق مصادر مقربة منه. وُلد في مدينة حمص عام 1992، وعاش فيها إلى أن بدأت الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد، في مارس/آذار عام 2011.

اشتهر الساروت قبل الثورة ببراعته في حراسة مرمى شباب نادي “الكرامة” لكرة القدم ومنتخب سورية للناشئين، واشتهر في الوقت ذاته بموهبة الإنشاد والغناء.

بدأت الثورة ضد النظام في عموم سورية وبلغت أوجها في مدينة حمص، التي يطلق عليها السوريون “عاصمة الثورة”، وكان الساروت يقود التظاهرات في أحياء الخالدية والبياضة وأحياء أخرى في المدينة، وبات المنشد الأبرز من خلال الأغاني الثورية التي رددها وتناقلها السوريون على وسائل الإعلام.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم