وكالة امريكيه تكشف السبب الحقيقي لزيارة محمد بن سلمان للكويت

 

أوردت الوكالة الأمريكية أن “المنطقة المحايدة” بين الكويت والسعودية، ربما تعد سببا لزيارة ولي العهد السعودي للكويت، فهي المنطقة التي توقف إنتاج النفط منها قبل سنتين، وبانتظار معالجة الخلافات بين البلدين، بشأن تلك المنطقة المشتركة، خاصة وأن هناك نصف مليون برميل يوميا تقع في تلك المنطقة المحايدة.

وصفت وكالة أمريكية المرحلة الحالية التي تمر بها أسواق النفط العالمية، بأنها تشكّل أول حالة اختبار لـ”أوبك”ودوله، منذ غزو صدام حسين للكويت، مطلع التسعينيات من القرن الماضي.

ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية، مساء أمس، الجمعة، أن المرحلة الراهنة التي تمر بها منظمة “الأوبك” الدولية تمثل تحديا كبيرا للسعودية، خاصة وأنها تشهد مقدمات القرار الأمريكي المنتظر بحظر الاستيراد من الإنتاج الإيراني.

بعد حديث الملك سلمان والتحرك القطري… اجتماع في السعودية لإنهاء الأزمة
وأضافت الوكالة الأمريكية أن هذا الاختبار للقدرات النفطية السعودية، يشمل شبكاتها من الحقول ومنشآت المعالجة، بالإضافة لخطوط الأنابيب وصهاريج التخزين ومرافق التصدير.
وقالت بلومبيرغ إن التصدير الإيراني من النفط الخام، في شهر مايو/أيار الماضي، قبل البدء بفرض العقوبات النفطية الأمريكية الجديدة، كان يتراوح بين 2.5 — 2.8 مليون برميل يوميًا، ومع الإعلان الأمريكي عن العقوبات النفطية على إيران، في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ستتراجع صادرات طهران، في الأغلب، إلى مليون برميل يوميًا، أي أن الفجوة المطلوب من السعودية تعويضها هي 1.5 — 1.8 مليون برميل يوميًا.

وأفادت الوكالة الأمريكية بأنه لدى السعودية خط دفاع آخر لتعويض تلك الفجوة، من بينها شبكة واسعة من مرافق التخزين، سواء في المملكة نفسها، أو في الخارج، والتي يمكن سحبها مؤقتًا.
ونقلت وكالة “بلومبيرغ” عن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، أن السعودية تبذل جهودا حثيثة لزيادة المخزون الذي لم يكن ممتلئاً بالفعل. وإنه بالإضافة إلى التخزين المحلي، قامت المملكة بتعبئة مخزونها الاستراتيجي في أوكيناوا باليابان، وفي المركز النفطي الأوروبي في روتردام، وفي أماكن أخرى.

وأنهت الوكالة الأمريكية تقريرها المطول بالقول: ” ومع ذلك، ورغم الجهود المبذولة، يواجه السعوديون وأوبك تحديا كبيرا لاستبدال إيران”.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم