اسباب تأجيل زيارة محمد بن سلمان للكويت

أجل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان زيارته إلى الكويت، بعدما كان من المقرر أن تكون أمس السبت.

وتأجلت زيارة ولي العهد السعودي، للكويت إلى اليوم الأحد، بحسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا).

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان
كما ذكرت قناة الكويت الأولى كذلك عن تأجيل زيارة بن سلمان إلى الكويت حتى يوم غد.

لم يعلن عن أسباب تأجيل الزيارة التي أعلن عنها رسميا.

وقال مصدر خليجي لـ”رويترز” إن الخلاف مع قطر سيكون على جدول المحادثات.

وبحسب صحيفة السياسة الكويتية، قال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، إن زيارة ولي العهد السعودي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان الرسمية للكويت ستستمر يومين.

ومن المتوقع أن تتطرق المحادثات إلى المستجدات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

يذكر أن الأمير محمد بن سلمان قام بزيارة رسمية إلى الكويت قبل ثلاث سنوات، إبان شغله منصب ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، إذ التقى آنذاك رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس الوزراء — وقتها — الشيخ صباح الخالد.

أوردت الوكالة الأمريكية أن “المنطقة المحايدة” بين الكويت والسعودية، ربما تعد سببا لزيارة ولي العهد السعودي للكويت، فهي المنطقة التي توقف إنتاج النفط منها قبل سنتين، وبانتظار معالجة الخلافات بين البلدين، بشأن تلك المنطقة المشتركة، خاصة وأن هناك نصف مليون برميل يوميا تقع في تلك المنطقة المحايدة.
وقالت بلومبيرغ إن التصدير الإيراني من النفط الخام، في شهر مايو/أيار الماضي، قبل البدء بفرض العقوبات النفطية الأمريكية الجديدة، كان يتراوح بين 2.5 — 2.8 مليون برميل يوميًا، ومع الإعلان الأمريكي عن العقوبات النفطية على إيران، في نوفمبر/تشرين الثاني القادم، ستتراجع صادرات طهران، في الأغلب، إلى مليون برميل يوميًا، أي أن الفجوة المطلوب من السعودية تعويضها هي 1.5 — 1.8 مليون برميل يوميًا.

وكالة أمريكية تكشف الهدف الحقيقي لزيارة ابن سلمان للكويت

قناة إسرائيلية تجمع بين ابن سلمان ومحمد صلاح
وأفادت الوكالة الأمريكية بأنه لدى السعودية خط دفاع آخر لتعويض تلك الفجوة، من بينها شبكة واسعة من مرافق التخزين، سواء في المملكة نفسها، أو في الخارج، والتي يمكن سحبها مؤقتًا.
ونقلت وكالة “بلومبيرغ” عن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، أن السعودية تبذل جهودا حثيثة لزيادة المخزون الذي لم يكن ممتلئاً بالفعل. وإنه بالإضافة إلى التخزين المحلي، قامت المملكة بتعبئة مخزونها الاستراتيجي في أوكيناوا باليابان، وفي المركز النفطي الأوروبي في روتردام، وفي أماكن أخرى.

وأنهت الوكالة الأمريكية تقريرها المطول بالقول: ” ومع ذلك، ورغم الجهود المبذولة، يواجه السعوديون وأوبك تحديا كبيرا لاستبدال إيران”.

 

ومن جهة أخرى، أكد مراقبون أن الزيارة المزمعة تعكس تقديرا عاليا للكويت ولقيادتها السياسية، وتعد امتدادا للعلاقات التاريخية المتجذرة بين الشعبين، متوقعين أن تكون نقطة انطلاق جديدة للعلاقات بين البلدين، وأن يبحث الجانبان خلالها كل الملفات والقضايا العالقة وبما يسهم في تعزيز أواصر الأخوة والمودة بين البلدين.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم