فصائل المقاومة الفلسطينية تبارك عملية حزب الله التي استهدف الرتل العسكري في شبعا

بعد تحسن العلاقات ماخرا بين حركة حماس وحزب الله في بادرة تؤشر بعودة العلاقات والتعاون الذي انتهى بعد الازمة السورية ومساندة حماس الشعب السوري ضد نظام الحكم الذي ما كان دائما يقف بجانب المقاومة الفلسطينية  قامت اليوم وفي بادرة واضحة على تضامن الفصائل الفلسطينية مع لبنان والمقاومة الإسلامية، دعت الفصائل الفلسطينية اليوم الأربعاء إلى تشكيل جبهة مقاومة فلسطينية لبنانية موحدة للرد على أي عدوان إسرائيلي.

حيث ظهرت مظاهر الاحتفال في الشوارع بقطاع غزة والضفة الغربية
وأكدت قيادات الفصائل خلال وقفة مشتركة للقوى الوطنية والإسلامية أمام برج الشوا وحصري مساء اليوم بغزة دعما للمقاومة للبنانية أن العملية جاءت ردا طبيعيا على جرائم العدو وخاصة اغتيال قيادات حزب الله في القنيطرة الأسبوع الماضي.

وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي :”نؤكد أن جبهة المقاومة من لبنان إلى شبعا إلى القنيطرة والقدس وإلى غزة جبهة موحدة وأي جهة يستهدفها الاحتلال ستصبح مشتعلة”، مؤكدا أن العدو لا يفهم إلا لغزة القوة.

وتتطابق رؤية حماس وحزب الله بطريقة التعامل مع الاحتلال الاسرائيلي حيث كشف

وأضاف البطش “أن حزب الله بذكائه وضع إسرائيل في مأزق إما أن تسكت أو ترد وتذهب إلى حرب واسعة في كل الحالات فان نتنياهو يغامر بمستقلة السياسي”.

وقال سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس :”نقف اليوم نشارك في الوقفة احتفاء بالعملية البطولية التي نفذها جنود حزب الله “، معتبرا أن العملية جاءت ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال.

وأضاف” أن العلمية انتصارا إضافيا للمقاومة وتمثل سعادة للشعب الفلسطيني، ومعتبرا المجتمع الدولي هو المسؤول عن التصعيد الذي يرقب جرائم الاحتلال.

وأكد جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقوف الفصائل إلى جانب المقاومة اللبنانية وأن المقاومة هي الخيار الأنجع لمواجهة العدو وتحقيق الانتصار، داعيا الى تشكيل جبهة مقاومة فلسطينية عربية موحدة لمواجهة أي عدوان إسرائيلي.

أما فايز أبو عيطة الناطق باسم حركة فتح أكد رفض حركته لأي عدوان يطال الأشقاء العرب، كما دان اغتيال قيادات حزب الله في القنيطرة الأسبوع الماضي، مؤكدا حق حزب الله في الرد بالطريقة التي يراها مناسبة.

وحذر أبو عيطة الحكومة الإسرائيلية من مواصلة اعتداءاتها على شعبنا في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، كما أن الاعتداءات الأخيرة على لبنان وسوريا ستولد ردت فعل غاضبة وإسرائيل تتحمل تداعياتها .

وقال محمود خلف القيادي في الجبهة الديمقراطية:” لن يمر أي عدوان جديد دون أن يكون هناك رد”، ودعا الى توحد المقاومة في كلمتها وعملها الميداني، وداعيا الى تشكيل جبهة مقاومة موحدة لبنانية فلسطينية للرد على أي عدوان محتمل.

أبو مجاهد الناطق باسم لجان المقاومة في فلسطين قال :”نحن نقف الى جانب حزب الله مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكن يتوقع الرد ولم يقرر البدء بالدخول في حرب وإذا قرر قد وضع نفسه هدفا لمحور المقاومة بكل فصائلها.

وفي رد على سؤال حول إمكانية مشاركة الفصائل في أي حرب يخوضها حزب الله قال:” كل الخيارات متاحة أمام المقاومة الفلسطينية للوقف الى جانب المقاومة في حزب الله”.

أما الجبهة الشعبية القيادة العامة قالت:” يجب أن تتوحد جهود الأمة لمواجهة العدو وما جرى في القنيطرة جسد طبيعة الصراع مع العدو”.

وأكد أبو علي الزعلان القيادي في حركة المقاومة الشعبية أن أي جريمة جديدة سيدفع ثمنها الاحتلال”.

أما ياسر خلف القيادي في حركة الأحرار دعا المقاومة في أي مكان الى تصويب بنادقها نحو العدو.

Embedded image permalink

اترك تعليقًا