ما ورد من نيويورك تايمز تحليلاً يتناول الأسباب الحقيقية حول أسرار وخفايا استقالة هادي

ننقل لكم عبر صحيفة المركز الاخبارية ما ورد من نيويورك تايمز تحليلاً يتناول الأسباب الحقيقية حول أسرار وخفايا استقالة هادي

التحليل من الصحيفة الامريكية  يتناول الأسباب الحقيقية وراء استقالة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وعن اسباب وتفاصيل تخليه عن السلطة وحكومته، في ظل أجواء من العنف والفوضى، مشيرة إلى أن حل الأزمة في اليمن يقضي بطلب إبرام صفقة ذكية برعاية سعودية إيرانية أمريكية.

وقالت إن هناك رأيين حول الاستقالة المفاجئة يوم الخميس للرئيس اليمني  عبدربه منصور هادي وحكومته في البدابة الأول يقول إن السيد هدي انه رجل الدولة الضعيف الذي كان حليفًا قويًا في معركة واشنطن الذي حارب  ضد تنظيم القاعدة والمتطرفين السنة الآخرين، لقد قرّر التخلي عن السلطة بعدما شعر بتفوق ميليشيات الحوثي الشيعية التي حملت السلاح ضد الحكومة، فيما يقول الرأي الثاني إنه أعلن الاستقالة، متوقعًا أن الحوثيين سيرغبون في التوصل لاتفاق، لأنهم قد لا يكونوا مهتمين بحكم واحدة من أكثر الدول الفقيرة والقابلة للاشتعال في العالم.

وأضافت الصحيفة أنه في يوم الأربعاء لقد أشيع أن حكومة هادي توصلت لاتفاق لتقاسم السلطة مع الحوثيين، الذين يسيطرون حاليًا على العاصمة، إلا أنه ليس من الواضح لماذا لم تكتمل تلك الجهود.

وتابعت بأنه يتعين على الولايات المتحدة الأمريكية والدول المجاورة لليمن الدفع بأطراف الصراع في هذه الأزمة نحو حل وسط يحول دون الانهيار الكامل للدولة، مشيرة إلى أن الآثار المترتبة على التفكك الكامل للمؤسسات الحكومية ستكون كارثية.

وأردفت بأن استقالة هادي جاءت بعد أسابيع من المفاوضات المتوترة مع الحوثيين، الذين يرتكزون في شمال اليمن ويتلقون دعمًا كبيرًا من إيران، مشيرة إلى أن هادي، وهو لواء سابق في الجيش اليمني، جاء إلى السلطة في العام 2012 كمرشح وحيد في صندوق الاقتراع، بدعم من الحزب المهيمن والمعارضة.

وأضافت الصحيفة:انه كان من الصحيح أن الحكومة المدنية التي قادها ضعيفة، إلا أن فراغ السلطة قد يؤدي إلى تجزئة أعمق للبلاد وزيادة كبيرة للعنف، مشيرة إلى أنه بموجب هذا السيناريو، سيصبح من الصعب على الولايات المتحدة مواصلة محاربة فرع تنظيم القاعدة باليمن، والمعروف باسم تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، أو القاعدة في جزيرة العرب.

ورأت الصحيفة أن الصراع الطائفي الآخذ في الاتساع باليمن تتداخل فيه بقوة السعودية، وإيران الشيعية، في صراع على السلطة لا يمكن التنبؤ بنتائجه، مشيرة إلى أنه إذا حاول الحوثيون حكم الدولة ذات الأغلبية السنية، سيحظى فرع القاعدة هناك بمزيد من الدعم.

وأضافت أن الحوثيين يكنون العداء للولايات المتحدة منذ وقت طويل، لكن لديهم الكثير ليخسروه إذا استمر تنظيم القاعدة في تحقيق تقدم، وهو احتمال تتخوف منه الولايات المتحدة والسيد هادي أيضاً.

وبحسب الصحيفة، ليس معروفًا ما إذا كانت الولايات المتحدة لديها خط مفتوح ومباشر للحوار مع الحوثيين، لكن من مصلحة واشنطن البدء في بناء علاقة، حتى لو كانت من خلال قنوات خلفية، مشيرة إلى أن التكتيكات التي استخدمها الحوثيون للضغط على هادي، بما في ذلك محاصرة منزله واحتجاز مدير مكتبه كرهينة، مؤسفة للغاية، ولكن بعض شكاواهم حول انتشار الفساد وسوء الحكم مشروعة.

واختتمت الصحيفة بأنه عن طريق وساطة دولية بناءة، هناك فرصة أن يتمكن هادي والحوثيون من قيادة البلاد والحيلولة دون انهيار خطير، لافتة إلى أن هذا الموضوع ربما يتطلب إبرام صفقة ذكية برعاية سعودية إيرانية أمريكية

 

ونأمل الاستقرار الدائم في اليمن والدول العربية الشقيقة

اترك تعليقًا