حملة على “تويتر” تطالب بإلغاء نظام الولاية على المرأة

دشّن عدد من النشطاء -عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”- حملة للمطالبة بإلغاء نظام ولي الأمر عن المرأة السعودية، باطلاق هشتاق اسقاط الولايه مطلب شعب وقد تباينت آراء المغردين بين مؤيد ومعارض.

وشارك مئات المغردون في هاشتاج “حملة إلغاء نظام ولي الأمر عن المرأة السعودية”، مطالبين بإلغاء ذلك، بدعوى أن ذلك من شأنه إعلاء قيمة المرأة بالمملكة، بينما اختلف آخرون معهم، وطالبوهم بضرورة العودة لآراء العلماء في هذا الأمر.

وقال سيد القصر: “موافق بشرط أن تكون هي وليه عليه أيضًا في نفس الأمور (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)”.

وأضاف حوسام أفندي: “الدين الإسلامي في حكم موافقة المرأة المطلقة لا يتشرط موافقة ولي الأمر، إنما هي ولية أمر نفسها”.

وكتبت العنود: “نبغى نبتعث قالوا لك من يوديك؟ من يروح معك؟ أبوك وأخوك مش فاضيين! وهذا احنا”.

ووافقهم في الرأي محمد، قائلًا “حينها تُظهر المرأة أنها قادرة على إدارة نفسها، ويتخلى الرجل عن ربط أخلاقياته بجسدها”.

وتساءلت منال: “ألم يحن الوقت لتُعامل النساء كمواطنات بالغات راشدات، وليس كقاصرات وفاقدات للأهلية”.

وتابع مغرد آخر: “مرة عيب وحرام وحدة عمرها ٤٠ سنة تاخذ إذن من ولدها اللي عمره ١٠.. اتقوا الله”.

وعددت “ياما” مطالبات المرأة، مضيفة: “بطاقات مدنية- استقلال مادي ووظيفي-وبصمة للتعريف، ليش الولي؟.. الغوه واعملوا بالمنطق والواقع.. طيب اعملوا إحصائية وشوفوا كم عائلة سعودية تعتمد على المرأة.. وقرروا بعدها مين اللي يحتاج لولي.. أثبتت المرأة السعودية أنها مؤهلة فعليًّا لولاية أمر نفسها وعائلتها.. القانون لازم ينصفها الآن”.

واختلف معهم عبدالحكيم المفتي، قائلًا: “ارجعوا إلى أقوال العلماء عن وجوب المحرم أو الولي للمرأة في السفر.. الحكمة من اشتراط المحرم في السفر للعلم بذلك وعدم اتباع أقوال الجاهلين”.

ورأت إحدى المغردات، صعوبة إلغاء هذا النظام، مضيفة: “صعب الغاء النظام؛ لأن المرأة تغطي وجهها، ما يعقد أمورها.. كيف الحكومة تتعامل مع مجهول هوية”.

وهاجمت بدور الفكرة، بالقول: “أمورنا تمام والحمد لله، مو ناقصنا شي.. ها(..) اللي يتكلمون باسم السعوديات.. وقفوا نباحكم.. اللهم اكفنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.. نفسي أعرف من هاللي يحرض بناتنا.. قاتل الله الليبراليين”.

وأبدى أحد المغردين، استياءه من الحملة؛ حيث كتب: “فاضَ بنا الكيل وضاقت حيلتنا، وسؤالي.. ألا يوجد في الوطن رجل يخاف الله يوقف مهازل الليبراليبة؟!

اترك تعليقًا