أهم التعليمات الواجب اتباعها عند سماع صافرات الانذار

عد صفارات الإنذار إحدى وأهم الوسائل الإلكترونية الحديثة التي تُستخدم لتحذير السكان عند قرب حدوث خطر، وأثناء حدوثه، أو بعد زواله.

وستنفِّذ إدارة الدفاع المدني إطلاق صفارات الإنذار في عدد من مناطق السعودية الخميس القادم؛ وهو ما يطرح تساؤلات واستفسارات عدة عن ماهية الإنذار، والغرض منه، ووسائله، وإشاراته، وكذا معرفة صفارات الإنذار ومدلولاتها واستخداماتها، والتعليمات الواجب اتخاذها عند سماعها.

“سبق” تنشر هذا التقرير للإجابة عن أهم التساؤلات حول صفارات الإنذار، وذلك وفقًا لما نشرته إدارة الدفاع المدني السعودي.

في البداية تعرِّف الجهات المسؤولة عن إدارة المخاطر “الإنذار” بأنه إعلام السكان عن طريق وسائل الإنذار المختلفة عن قرب أو زوال أي مصدر من مصادر الأخطار (الطبيعية، الصناعية والحربية) المهددة لحياتهم أو ممتلكاتهم.

أما الغرض من الإنذار فهو إعلام السكان بواسطة وسائل الإنذار المختلفة عن وقوع أو زوال أو انتهاء أي من الأخطار (الطبيعية، الصناعية والحربية)، وغير ذلك من الأخطار المهددة لحياة وممتلكات السكان، وتوجيههم إلى أماكن آمنة، واتخاذ تدابير الحماية المناسبة، والاستماع إلى تعليمات المديرية العامة للدفاع المدني.

وحول ماهية إشارات الإنذار وعددها فإنها ثلاث إشارات: إنذار مدني أصفر (نغمة أولى)، ويعني رصد الخطر والتنبيه لاحتمال وقوعه. وإنذار مدني أحمر (نغمة ثانية)، ويعني أن الخطر قد وقع. وإنذار مدني أبيض (نغمة ثالثة)، ويعني زوال الخطر.

يُذكر أن إدارة الدفاع المدني ذكرت أنه سيتم إطلاق صفارات الإنذار يوم الخميس المقبل في تمام الساعة الواحدة ظهرًا في الرياض والخرج والدرعية وجميع محافظات المنطقة الشرقية؛ للتأكد من جاهزية مشروع نظام الإنذار.

وأوضح الدفاع المدني أن لائحة الإنذار تستلزم إطلاق صفارات الإنذار بشكل دوري كل 6 أشهر؛ للتأكد من جاهزيتها. لافتًا إلى أنه لا داعي مطلقًا للخوف والقلق عند سماع الصفارة.

وبيَّن “المدني” أن إطلاق صفارات الإنذار ليس مرتبطًا بحالات الحروب فقط، وإنما يستخدم لجميع المخاطر، سواء كانت مخاطر طبيعية أو صناعية، مثل الإنذار عن السيول المقبلة؛ لتحذير الموجودين على الأودية.

 

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم