تابع لايف مباراة العربي والسالميه

 

يلتقي اليوم النصر مع السالمية، والتضامن مع العربي، في افتتاح الجولة السادسة من منافسات «دوري ڤيڤا» لكرة القدم.

تنطلق اليوم منافسات الجولة السادسة لـ”دوري ڤيڤا” لكرة القدم، بإقامة مباراتين، إذ يلتقي النصر مع السالمية الساعة 5:35 مساء على استاد علي صباح السالم، والتضامن مع العربي الساعة 8:5 مساء على استاد التضامن.

ويسدل الستار على الجولة السادسة غداً، بإقامة مباراتين أيضا، يلتقي فيهما كاظمة مع الجهراء، والقادسية مع الكويت في واحدة من أقوى مباريات الجولة والقسم الأول.

النصر والسالمية

من المنتظر أن يكون الصراع خلال مباراة النصر والسالمية على أشُده فيما يخص النقاط الثلاث، خصوصا أن الفريقين يدخلان اللقاء بمواقف شديدة التناقض.

النصر يحتل المركز السادس، برصيد 4 نقاط، وهو مركز لا يُرضي مجلس إدارته أو عشاقه، وخاصة أن “العنابي” لم يظهر بالمستوى المتوقع له بعد بناء الفريق الذي جاء بالمركز الثالث في الموسم الماضي.

وخسر “العنابي” في الجولة الخامسة على يد كاظمة بهدفين من دون رد، وهي الخسارة التي أغضبت جهاز الكرة والجهاز الفني معا، ليس لفقدان ثلاث نقاط ثمينة، لكن بسبب المستوى الضعيف، وعدم ظهور جميع اللاعبين، دون استثناء، بالمستوى المأمول منهم.

ومباراة اليوم ستكون الفرصة فيها متاحة أمام المدرب ظاهر العدواني لاستعادة الفريق توازنه، رغم المستوى الرائع الذي يقدمه المنافس من مباراة لأخرى.

ويستعيد الجهاز الفني اللاعبين يوسف قلفا وسلمان بورمية، بعد تعافيهما من الإصابة، لتكتمل صفوف الفريق في لقاء اليوم.

من جانبه، يقدِّم السالمية، الذي يحتل المركز الثالث بـ9 نقاط، مستويات رائعة في الموسم الجاري مصحوبة بنتائج جيدة، تحت قيادة مدربه عبدالعزيز حمادة، الأمر الذي دفع رئيس النادي الشيخ تركي اليوسف إلى تأكيد أن “السماوي” سينافس على اللقب.

وحقق السالمية نتيجة جيدة في الجولة الماضية، بتخطيه عقبة العربي بهدف دون رد، وهي النتيجة التي جعلت طموح اللاعبين والجهاز الفني بلا سقف.

ويفتقد “السماوي” في مباراة اليوم جهود الكاميروني روجيه وعدي الصيفي وأحمد عبدالغفور للإيقاف، لكن الجهاز الفني لديه العديد من الأوراق الرابحة التي تتمثل في فهد الرشيدي والسوري فراس الخطيب والعائد نايف زويد.

التضامن والعربي

ومن المؤكد أن طرفي المباراة الثانية (التضامن والعربي) يمكن وصفهما بأنهما وجهان لعملة واحدة، بسبب نزيف النقاط، وعدم تقديم المستويات المتوقعة لكل منهما، في ظل دعم مجلس إدارتي الناديين للفريقين بشكل جيد.

ويتذيل الفريقان جدول الترتيب، حيث يقبع العربي في المركز السابع بنقطتين فقط، فيما يأتي التضامن في المركز الأخير بنقطة واحدة.

التضامن هذا الموسم، رغم دعم الفريق بعدد وافر من اللاعبين، لكنه لم يحقق النتائج المرجوة، الأمر الذي دفع المدرب ماهر الشمري إلى تقديم اعتذاره عن استكمال مهمته، لا سيما بعد الخسارة الفادحة أمام الكويت بنتيجة ثقيلة بثمانية أهداف لهدف، ليتم تكليف مساعده جمال القبندي تولي المسؤولية مؤقتا إلى حين التعاقد مع مدرب أجنبي.

ولأن المصائب لا تأتي فرادى، فقد تم خصم “نصف رصيد” الفريق، بعد أن دفع بستة لاعبين محترفين وغير كويتيين في لقاء الجهراء، الذي انتهى بالتعادل 2-2، لتحتسب النتيجة 3-صفر لمصلحة المنافس، وهو الأمر الذي ألقى بظلاله السلبية على الفريق. لذلك، فمباراة اليوم هي طوق نجاة للجميع.

في المقابل، فإن أي خسارة جديدة في مباراة اليوم للعربي قد يكون لها عواقب وخيمة، وخاصة بعد أن جدَّد مجلس إدارته الثقة مرتين بالموسم الجاري في المدرب محمد إبراهيم، لا سيما في ظل ثورة الجماهير، التي طالبت برحيل مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري وعدد كبير من اللاعبين.

ومباراة اليوم بمنزلة طوق نجاة أيضا للعرباوية، فالخسارة أو حتى التعادل يعنيان دخول “الأخضر” في نفق معتم وخطير، وستكون التضحية بالجهاز الفني أمرا محتملا.

ويفتقد الفريق اليوم جهود محترفه المصري شوقي السعيد، بداعي الإصابة، فيما يغيب أحمد إبراهيم للسبب ذاته حتى نهاية الموسم الجاري.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم