فضيحة فساد ورشوة تلاحق “بي إن سبورتس” ومسؤول سابق

 

فتح القضاء السويسري تحقيقًا جنائيًا بخصوص قضايا فساد، وفتشت السلطات الفرنسية إثره مكاتب قناة “بي إن سبورت” في باريس.

ووفق قناة “فرانس 24” فإن التفتيش اليوم، الخميس 12 تشرين الأول، يأتي في إطار تحقيقات حول قضايا تتعلق ببيع حقوق بث مباريات كأس العالم.

وذكرت وكالة “رويترز” أن السلطات الفرنسية فتشت مكاتب المجموعة “كجزء من تحقيق جنائي مع جيروم فالكه، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والقطري ناصر الخليفي الرئيس التنفيذي للمجموعة”.

ولم يصدر تصريح رسمي عن “بي إن سبورت” بهذا الخصوص، حتى ساعة إعداد الخبر.

بيان مكتب المدعي العام المالي في فرنسا، الذي صدر اليوم، ذكر أن اثنين من ممثليه إلى جانب مسؤولين فرنسيين آخرين يختصون بشؤون مكافحة الفساد والتهرب الضريبي فتشوا مكاتب الشبكة.

وأضاف البيان الذي نقلته “رويترز” أن التفتيش “جرى بالمشاركة مع السلطات السويسرية ومسؤولين قضائيين أوروبيين”.

وكانت “فرانس برس” قالت إن تحقيقًا فتح في آذار الماضي بخصوص الأمر، إلى جانب تحقيق آخر مع الفرنسي فالكه العام الماضي، “على خلفية سوء إدارة خلال ولايته كأمين عام للاتحاد الذي هزته فضائح الفساد، في عهد رئيسه السابق السويسري جوزيف بلاتر”.

وبحسب التحقيق الجديد، قبل فالكه مساعدات غير مستحقة من رجل أعمال في مجال الحقوق الرياضية، على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لعدد من الدول لكؤوس 2018، 2022، 2026، و2030.

كما يشير التحقيق السويسري إلى صلات عمليات غير قانونية بين فالكه، الموقوف لمدة عشر سنوات عن ممارسة أي نشاط كروي، والخليفي المتهم بأنه على صلة بمنح الحقوق الإعلامية لبث مباريات كأس العالم لكرة القدم 2026 و2030.

 

للمزيد: https://www.enabbaladi.net/archives/177777#ixzz4vJdlfgOE

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم