هل تحولت حلقة سيلفي تحت الرماد بعد 6 ساعات لحقيقة صادمة داخل منزل العريني

أكدت حلقة سيلفي تحت الرماد أن مراقبة الأبناء بعيداً عن أشكالهم أو علامات التدين عليهم واجب من واجبات الأسرة، لكشف ما يدور عليهم ومعهم في سبيل عدم اختطافهم من قوى الشر وتحويلهم لأدوات قتل.
فيما اعتبر البعض توافق مشهد قتل الأب مع حادثة الحمراء بعد 6 ساعات من بث الحلقة – حينما تحركت النار من تحت الرماد في منزل عائلة العريني في الرياض ليتحرك شابان ولدا توأمين استطاعا قتل أمهما وحاولا قتل والدهما وأخيهما الآخر -جريمة بشعة لن تستطيع الدراما تصورها.
ولم يكن مشهد سيلفي المشهد الأول ضد التطرف وقتل الأقارب، فقد سبق أن مثل الفنان ناصر القصبي في العام الماضي كيف باع أحد الشباب المتطرف والده لأيدي الشر من أجل قتله والتضحية فيه.
وتعد حلقة تحت الرماد حلقة صورة الحقيقة قبيل حدوثها في توافق خطير وقراءة درامية للحدث قبل حدوثه.
من جانبه، قال ناصر القصبي بطل سيلفي على حسابه في تويتر “والله لو قدمنا ما حصل من جريمة الداعشيان كحلقة في سيلفي لقامت القيامة ما هذا ما الذي يحدث من الممكن لو كان واحدا أن نقول مهووس مريض مختل لكن اثنين”.
وأضاف القصبي أن “الدم هو القاسم المشترك للدواعش ولا يتأثر بفكر داعش إلا شخص بداخله مجرم متعطش للدم فيجد داعش مظلة شرعية يبرر بها إجرامه”.

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم