زوجة شقيقي “المحجبة” تكشف ساقها أمام زوجي..ماذا أفعل

 

كشفت الأخصائية الاجتماعية ” أميمة السيد ” في موقع المصريون عن قصة مثيرة لسيدة مصرية متزوجة تبحث عن حل لمشكلة زوجة شقيقها المحجبة و المتدينة و التي تتعمد بكشف ساقها أمام زوجها لتلفت إنتباهه . تكشف صاحبة القصة تفاصيل مشكلتها قائلة: منذ عام تزوج أخي بفتاة متوسطة الجمال على أساس أنها متدينة وخلوقة وهي من أسرة متواضعة الحال مع العلم أن أخي وسيم جداً وميسور..أعني أنها وجدت في حياتها مع أخي أكثر مما كانت تحلم به، فهو طيب وكريم معها جداً, وينفق عليها بسخاء وحتى عاطفيا فهو دائما يدللها وكأنها أجمل النساء..أما علاقتي بها فأنا قررت منذ البداية أن تكون مثل أختي لذلك كنت دائما أتقرب منها وأتودد إليها واستقبلتها مرارا في بيتي عندما كان أخي يسافر..في البداية لم ألاحظ عليها أي شيء لكن في الشهور الأخيرة لاحظت بأنها تحاول أن تكشف عن ساقيها أمام زوجي لتلفت إنتباهه مع العلم أنها محجبة.. في البداية لم أصدق نفسي لكن ذلك تكرر مرات عديدة فتأكدت بأنها تتعمد فعل ذلك..للعلم فأنا إمرأة جميلة لدرجة أن أخوات كثيرات إقترحن علي إرتداء النقاب لأنهن يرون أني فاتنة ،لكن زوجة أخي ساقيها أجمل من ساقي وهي تعلم ذلك ،أظنها تتصرف هكذا لتعوض النقص الذي بداخلها.. كان أولى لها أن تحمد الله على النعم التي رزقها الله بدل أن تخون أخى وترفسها بساقيها.. ففي عام واحد رزقت بالزوج والبيت والولد بالإضافة إلى الإهتمام والرعاية..أرجو أن تجيبيني بسرعة لأني لا أعرف كيف أتصرف معها هل أواجهها أم أتصرف معها بطريقة أخرى ؟؟!
(الرد) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته, أولاً: أشكرك وأشكر جميع القراء الذين يثقون فى أرائى المتواضعة.. وثانياً: وبدون الدخول فى تفاصيل ..أنتِ حبيبتي من وضعتِ يديكِ على الخلل النفسي فى تصرفات زوجة أخيكِ،وبجملة واحدة قمتِ بتحليلها نفسياً، وعرفتِ أنها تعوض نقصاً ما فى كيانها بإظهار أجمل مفاتنها أو ربما كانت هى مفاتنها الوحيدة التى تمتلكها..فى حين أنكِ تقرين بأن الله تعالى قد حباكي بجمال كثير يفوق جمال زوجة أخيكِ، وربما قد رزقتِ أنتِ بنعم أكثر مما هي تنعم بها،ومنها ربما تكون نعمة الزوج المتميز حتى ولو على أخيكِ نفسه.. وإن كانت هى تعاني من عدم الثقة بالنفس ،فعليكِ أنتِ أن تثقى بعد الله تعالى فى نفسك وقدراتك وأن تكون ثقتك بنفسك وزوجك عالية قدر الإمكان..ولنضع معاً حبيبتى إحتمالاً أن تصرفها هذا تعودت عليه بشكل عفوي أمام الجميع..فلذلك عليكِ أن تقومين بلفت نظرها وتوجيهها إلى: “أنها مسلمة ومحجبة ولابد أن تراعى عدم تكشف أى جزء فى جسدها غير وجهها وكفيها” وفربما عندما تنصحينها بإسلوب لطيف ستحاول هى فيما بعد ستر نفسها .. وحتى إن كان تصرفها عن عمد ستخجل وقتها حينما تشعر بأن الأمر قد لفت انتباهك.. وفى الحالتين لن تكرر فعلتها أمام زوجك أو غيره إن شاء الله. وعلى ذلك..فعليكِ ترك أمر زوجة أخيكِ تماماً فالمسألة لا تحتاج لكل هذا الاهتمام منكِ ،ولاتصل إلى حد خيانة زوجها كما ذكرتِ ..فقط إدعى لها بالهداية مع لفت نظرها كما ذكرت لكِ.. غاليتى.. إن لكل إنسان سواء رجل أو امرآة نواقص وعيوب وبجانبها مميزات ونقاط جمال، ومن كلامك فإن نقاط جمالك أكبر وأكثر منها.. والكرة الأن فى ملعبك أنتِ ، بما تملكين من مميزات فحاوليأن تستثمريها لإحتواء زوجك وملء كيانه وعواطفه تجاهك ،وكلما دعمتي نقاط جمالك بالمعاملة الطيبة والكلمات الجميلة والمشجعة لزوجك ،كلما وجد فيكِ ما لم ولن يجده فى غيرك من النساء ، سواء زوجة أخيكِ أو غيرها، وسوف تحظين بمكانة دائماً فى قلبه وعقله تعلو للوجدان وتفوق بمراحل قيمة السيقان.

اترك تعليقًا