من هو عريس كربلاء

عريس كربلاء القاسم بن الامام الحسن عليه السلام،،،،،،،،،،،،صاحب مقوله الموت احلي من العسل في حبك عمي الحسين العسل..

لم يشاء القدر الإمام الحسن عليه السلام إلا أن يكون حاضرا في كربلاء
فإن كانت المنايا مانعة من الحضور فاعد ولده القاسم ليكون عضدا لعمه الحسين
وان يواسي نفسه به عن عدم وجوده مع أخيه

عن الامام الحسن المجتبى (عليه السلام )
عندم كان الامم الحسن عليه السلام في لحظاته الاخيرة قبل أستشهاده (عليه السلام ) وهو يتألم من شدة السم الذي سقته زوجته الملعونة (جعدة بنت الاشعث ) كان يلقي بكبده في الطشت فبكى الحسين (عليه السلام )لما نظرة الى أخيه وهو يعاني من شدة السم وقد تغير لون جسده الى أخضر وهو يلقي بكبده فقال : ((لا يوم كيومك يا أباعبد الله )) فكان كلام الامام الحسن (عليه السلام ) يدل على عدة معاني تفسر بأن يوم الحسين (عليه السلام ) فاق جميع الأيام , وفاقت مصيبته جميع المصائب فلـــو راجعنا الاحداث التي حدثت للانبياء فنرى أنه ماعاش أحد منهم اِلا وقد اِبتلى بفقر أو جوع أو عطش
أو قتل أو أذى أوستخفاف ابتلي كل واحد منهم بواحدة من هذه الصفات ففيهم من مات جوعآ وفيهم من مات عطشا وقد أجتمعت هذه الصفات في الحسين (عليه السلام ) ولم تجتمع في غيره ولوأجتمع
في بعضهم أكثرهم فقد سلم من بعضها الآخر .وقد أختص الامام الحسين (عليه السلام ) في جميع هذه الصفات فلم يسلم من واحدة منها ، فأن أدم (عليه السلام ) أبتلي بفراق الجنة أما الحسين فقد أبتلي بفراق الأحبة وأدم (عليه السلام )أبتلي بقتل ولده هابيل فرأى منه دمآ قد شربته الأرض وبكى هابيل أربعين يومآ وليلة فأوحى الله اليه أخلفك عنه هبة الله فولدله .أما الحسين (عليه السلام)أبتلي بتقطيع ولده علي الأكبر أربآ أربا وقد بكى على ولده نصف ساعة الأ أنها تعادل أربعين سنةفي هدم قواه
ثم أصيب بعلي أخر (عبد الله الرضيع ) .
ومن جانب نبي الله أدريس (عليه السلام ) فقد أبتلي بخوف من السلطان وتفرق الاعوان والجوع لثلاثة أيام أما الحسين (عليه السلام )قدأمتحن بالفرار لئلا يقتل في الحرم أحترامآ له وأمتحن بالقتل ,ابتلي بالعطش والجوع ثلاثة أيام , ومن نوح نبي الله (عليه السلام )لبث في قومه ألف سنة اِلا خمسين فكانوا يضربونه حتى يغمى عليه ثلاثة أيام ويجري الدم من أذنه أما الحسين (عليه السلام )
لبث في قومه نصف نهار يدعوهم فضربوه في نصف النهار حتى بقى ثلاثة أيام مطروحا بلا رآس ويسيل الدم من جميع أعضائه وكان ضربه في ساعة أكثر من ضرب ألف سنة الآ خمسين سنة .وأبراهيم (عليه السلام ) قذف في النار فصارت بردآ وسلاما ولكن الحسين (عليه السلام ) سقط على رمضاء كربلاء وحوله نهر من دماء أهل بيته واصحابه ولما سقط ابراهيم لم يسمع ضجيج العيال والأطفال والحسين (عليه السلام ) سمع صراخ العيال والأيتام وسمع زينب أخته هي تناديه . فمن هذا الباب كان قول الامام الحسن (عليه السلام )(( لا يوم كيومك يا أباعبد الله ))وهنا كانت وصية الامام الحسن الى شأخيه الحسين (عليهما السلام ) ولده القاسم بأن يتربى في كنفه ويزوجه لكن اين وقد كانت كربلاء تنتظر القاسم الصبي الذي لم يبلغ الحلم فلما كان يوم عاشوراء سمع القاسم عمه الحسيبن (عليه السلام )مناديى أمام أشلاء أهل بيته ((أما من مغيث يغيثنا )) أما من ذاب يذب عن حرم رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) فخرج القاسم (عليه السلام )وكان عمره بين التاسعة والحادية عشر
فتعلق بأذيال عمه وطلب منه أن يأذن له بالخروج الى القتال فأرجعه الامام الى الخيام وقال له : بني أرجع الى الخيمة , لعل أمك تأنس بك . ثم سمع نداء عمه مرة ثانية فجاء اليه وقال له : ياعم لاأقدر ان اسمعك تنادي وانا قابع في اعماق الخيمة فأذن لي حتى أقاتل بين يديك , فأستدناه الامام الحسين (عليه السلام) وتأمل في وجهه وقال ((يآل محمد بعدآ لقوم يكون جدكم خصمهم يوم القيامة ,يعرضونكم للقتل وأنتم ريحانة رسول الله )) ثم قال له ياأبن أخي أنت وديعة أخي الحسن (عليه السلام ) لدي لكن القاسم ألح على الحسين (عليه السلام )للخروج فقال له الحسين (عليه السلام ) (ياولدي اتمشي برجلك الى الموت ))فقال القاسم (عليه السلام )( وكيف ياعم وأنت بقيت بين الاعداء وحيدآ فريدآ لم تجد ناصرآ ولا معينا , روحي لروحك الفداء ,ونفسي لنفسك الوقاء .فأذن له فبرز القاسم وهو يرتجز بقوله:
أن تنكروني فأنا نــــجل الحســــــن سبــــط النبــي المجتبى والمؤتمــــــن
هـــــذا حســـــين كالأسير المرتهن بين أناس لاســـــقواصوب المـــــزن
يقول حميد بن مسلم :خرج الينا غلام وبيده السيف ووجهه كفلقة قمر طالع وعليه قميص وأزار وفي رجليه نعلان وبينما هويقاتل أذأنقطع شسع نعله اليسرى فوقف ليشدها فقال عمربن سعد بن نفيل الازدي :والله لأشدن عليه وأثكلن به أمه , فقلت له : وماتريد بذلك ؟ والله لوضربني مابسطت يدي ,
يكفيك هؤلاء الذين تراهم قد أحتوشوه من كل جانب ,قال : والله لأفعلن , فشد على الغلام فما ولى حتى ضرب القاسم (عليه السلام )بالسيف على رأسه, فوقع القاسم لوجهه وصاح :أدركني ياعماه ، فأتاه الحسين (عليه السلام )وأذا بالغلام يفحص بيديه ورجليه فقال : ((عز والله على عمك تدعوه فلايجيبك ,أو يجيبك فلا يعينك , أويعينك فلا يغني عنك ، بعدى لقوم قتلوك ،ومن خصمهم يوم القيامة جدك وأبوك , هذا يوم والله كثر واتره وقل ناصره )) …

القسم : منوعات
الكلمات الدلالية : , , ,
share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم