ما هي نظرة الشباب الى المرأة المطلقة

تدور الأحاديث والأقاويل وعلامات الاستفهام حول المطلقات، فهذه تتساءل عن سبب طلاقها، وتلك تروج أحاديث مختلفة عن أسباب لا يعلمها أحد سوى الزوجين، فتُظلم المرأة المطلقة مرتين؛ أُوْلاهما: بتتشتَّت حياتها حين طلاقها، وثانيتهما: بنظرة المجتمع الظالمة إليها والحَجْر على تحركاتها!

«سيّدتي» حاولت التعرف إلى نظرة الشباب للمرأة المطلقة من خلال طرحها هذا السؤال: هل تقبلون الزواج من مطلقة؟ ولماذا؟ السطور التالية توضح آراء بعض الشباب التي تراوحت ما بين القبول والرفض.
«أوافق أن أتزوج من مطلقة، فهذا لا ينقص منها شيئاً، إذ قد يكون العيب في زوجها؛ لذا يجب إدماجها مرة أخرى في المجتمع الذي ينبذها». هشام سلامة، «27 عاماً»، ملحن.

«لا أوافق أن أتزوج من امرأة مطلقة، إلا إذا علمت سبب الطلاق، فإن كان زوجها السبب أو لعدم توافقهما، فلا مشكلة في الارتباط بها». عبدالله خالد، «22 عاماً»، طالب في كلية التربية.

«لو لم أكن متزوجاً لاخترت الزواج من مطلقة؛ لأنها مظلومة في بيئتنا السعودية، وعند زواجي بها ستتمسك بي، وتحبني بصدق». بدر فهد الدهمش، «40 عاماً»، مساعد مدير في الخطوط الجوية السعودية.

«المطلقات هن نتاج زواج غير مكتمل، فليس عيباً الزواج منهن في حال حدث توافق بين الطرفين». عمر عبدالله الكاتب، «26 عاماً»، موظف في شركة أرامكو.

«المطلقات لسن مجرمات، بل تعثر حظهن، ليس لعيب فيهن.. وحتى لا أعمم، أقول: إن أغلبهن مظلومات». عبدالرحمن ياقوت، «21 عاماً»، طالب في كلية إدارة أعمال.

«حقاً، إن المطلقات مظلومات! وتوجه لهن انتقادات حادة، فلا يجدن رجلاً يقدرهن، ولا مجتمعاً يرحمهن، لذلك إن توافقت مع مطلقة؛ فلن أتردد في الزواج منها». فيصل العلوي، «30 عاماً»، موظف إداري.

«أرفض الزواج من امرأة تزوجت من رجل قبلي، فأنا رجل شرقي وغيور، ولن أستطيع تخيّل أن زوجتي كانت لرجل آخر». علي المزني، «21 عاماً»، طالب في كلية الحاسب الآلي.

«للأسف المرأة المطلقة تعتبرها دائماً أمّ الشاب عبئاً ومرضاً، وأنا لا أقبل بأن تكون هناك حساسيات بين والدتي وزوجتي؛ لذلك لن أفكر بالزواج من مطلقة». مالك السهلي، «19 عاماً»، طالب في الثانوية العامة.

«لا أمانع الزواج من مطلقة أو أرملة، طالما أنها متدينة ومهذبة، ولا تهمني حالتها الاجتماعية». كريم السعدي، «27 عاماً»، ماجستير في العلوم والتكنولوجيا.

«إذا شعرت بالارتياح النفسي وبالمشاعر الطيبة مع مطلقة، فسأتزوجها، ولن يهمني كلام المجتمع وآراء من حولي». عمرو الحسيني، «22 عاماً»، تخصص نظم ومعلومات.

«إن كان لديها أطفال، فلن أقبل بالزواج منها وبتربية أبناء غير أبنائي؛ لأنني مهما عاملتهم بودّ وطيبة، فعند قدوم أول مولود من أبنائي سأهتم به وقد أقصر معهم». ناصر العدوي، «25 عاماً»، محاسب في شركة خاصة.

«أرفض الزواج من مطلقة؛ لأنها ستعقد مقارنات طوال الوقت بيني وبين زوجها السابق في كل شيء». سلمان العامري، «30 عاماً»، موظف خدمة عملاء.

«إذا كان أبغض الحلال عند الله الطلاق، وهو أمر أحلّه الله، فلماذا ننظر إلى المطلقة على أنها ارتكبت جرماً؟ لذلك، أنا أوافق على الزواج من مطلقة». ساجد المهدي، «25 عاماً»، مسؤول إعلانات.

«لا مانع من الارتباط بمطلقة، طالما أنها ستكون زوجة محترمة وتصون بيتها وتجعلني سعيداً، وهذا الأمر تتم معرفته من سبب طلاقها». غيث المطيري، «22 عاماً»، طالب في كلية الصيدلة.

«لا أخشى الزواج من امرأة مطلقة، فأنا لا أهتم بكلام الناس، ولا أعتقد أنها ستعقد مقارنات بيني وبين طليقها، بل ستحبني؛ لأنني انتشلتها من ألسنة الناس». سالم الحسيني، «25 عاماً»، مراقب جودة.

«أرفض ربط حياتي بإنسانة دخل حياتها رجل آخر، إلا إذا كنت أنا أيضاً شخصاً مطلقاً، عندها سأطلب الزواج من امرأة مطلقة أو أرملة». مبارك الخالدي، «25 عاماً»، محاسب.

«لا أمانع الزواج من مطلقة، فلا يعني كونها مطلقة أنها ناقصة أو غير مكتملة! ولأنها ليست بكراً، لن ينقص هذا شيئاً منها». منصور الهاشم، «27 عاماً»، مهندس.

«من التخلف أن يُنظر للمطلقة على أنها عار أو فاقدة الأهلية، وإذا اكتملت مواصفات فتاة أحلامي في امرأة مطلقة، فسأتزوجها فوراً». ماجد عبدالكريم، «24 عاماً»، موظف استقبال.

اترك تعليقاً