من هو مشعل الاسباني وما هي حكايته

من هو مشعل الأسباني

مشعل الأسباني شاب كويتي الأصل ينتمي لفئة البدون ولد عام 1990، أي يبلغ من العمر 30 عاماً، اسمه الحقيقي مشعل حماد الأسعدي العتيبي، يعيش مستقراً في المملكة العربية السعودية، يعتبر من الأشخاص المشهورين على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يتابعه 121 ألف شخص، وزادت شهرته بعد مناشدته للأمير محمد بن سلمان بمنحه الجنسية السعودية وحاصل على شهادة الثانوية العامة.

سناب مشعل الأسباني
يعتبر مشعل الأسباني أحد مشاهير السناب شات ” Snapchat ” وهذا التطبيق خاص بالفيديوهات – قام بنشر فيديو له وهو يقوم بتهريب حلاق ليحلق له بعد قيام السلطات السعودية بإغلاق كافة صالونات الحلاقة في المملكة العربية السعودية وذلك لتفشي فيروس كورونا، ويعتبر تصرفه مخالفاً لكافة الإجراءات الوقائية من الفيروس.

اقرأ أيضا…
شاهد .. الفنانة صفاء سلطان توجه رسائل للأسرى وتغني للقدس
النائب العام يحذر من تداول ونشر فيديو حرق الطفل في محافظة جنين
مقتل فتى حرقا في جنين والشرطة والنيابة تحققان
القاء القبض على مشعل الأسباني
أفادت بعض المصادر المحلية في السعودية قيام الجهات الأمنية بالقبض على مشعل الأسباني بسبب فيديو نشره على مواقع التواصل، ويقوم الفيديو على جلب حلاقين إلى منزله وتهريبه لهم وذلك بعد اتخاذ قرارات لمنع تفشي فيروس كورونا و إغلاق الصالونات بشكل احترازي وحظر التجول داخل المملكة حيث سجلت المملكة إصابة أكثر من 1200 شخص ووفاة ثمانية أشخاص وحيث تتصدر القائمة العربية من حيث عدد الإصابات.

في حين أكدت وزارة الداخلية السعودية بمعاقبة كل من يخالف الأوامر ومنع التجول الجزئي التي فرضته على البلاد كافة .

من هم قبيلة البدون الذي ينتمي لها مشعل الأسباني
هم فئة من السكان تعيش في الكويت لا تحمل الجنسية الكويتية ولا أي جنسية من دول أخرى، يعتبرون أنفسهم مواطنين أصليين للبلاد ولكن الحكومة ترفض إعطاءهم كافة حقوقهم.

وحسب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1954 الخاصة بـ”عديمي الجنسية” مثل (البدون) بأنه ذلك الشخص الذي لا تعدّه أية دولة مواطناً فيها بمقتضى تشريعاتها، أما “البدون” في القانون الكويتي فهو “المقيم بصورة غير شرعية”.

حيث أن البدون في الكويت لا تعرفهم الدولة من أكثريتهم ويعيشون في مناطق الجهراء وتيماء والصليبية.

ويقدر عددهم قبل عام 1990 بما بين 220 ألفا و350 ألفا، لكن هذا العدد تقلص لاحقا (حتى عام 2010) إلى ما بين 95 ألفا و110 آلاف، وذلك بسبب سياسة الضغط والتهجير التي تتبعها الحكومة، وأصبحوا يشكلون نحو 4% من سكان الدولة، مقابل 40% هم كويتيون، والباقي من جنسيات مختلفة.

حيث حرموا من المواطنة والهوية وذلك يمنعهم من الحصول على متطلبات الحياة الأساسية مثل الكويتيون، كالحق في التعليم والرعاية الصحية المجانية وحق العمل والتنقل بين البلدان والسفر.

وتقول الحكومة الكويتية إن معظم “البدون” يخفون وثائق بلدانهم الأصلية من أجل الحصول على الجنسية الكويتية للتمتع بمزايا لا تمنح إلا للمواطنين، إضافة لوجود مخاوف لديها من إخلال عملية التجنيس بالتركيبة العرقية والطائفية بالبلاد.