اسباب تحريم لعبة ببجي شرعا

القصة الكاملة لتحريم "ببجي" شرعاً.. وأول رد من الشركة

حذر مركز الأزهر العالمى للفتوى الالكترونية من لعبة “بابجي”، وذلك بعد تحديث جديد يحتوي على ركوع اللاعب لصنم حتى يتمكن من العبور لمرحلة أخرى.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن بعض الألعاب الإلكترونية التي تخطف عقول الشَّباب، فتشغلهم عن مهامهم الأساسية من تحصيل العلم النّافع أو العمل، وتحبسهم في عوالم افتراضيّة بعيدًا عن الواقع، وتُنمّي لديهم سُلوكيّات العُنف، وتحضُّهم على الكراهية وإيذاء النفس أو الغير.

وكان من بين هذه الألعاب لعبة بابچي «pubg» الإلكترونية بعد تكرر حوادث الكراهية والعنف والقتل والانتحار بسببها -وبسبب غيرها من الألعاب المشابهة لها- في وقت سابق.

تحريم ببجي!

وقال المركز: “لم يتوقف خطرها عند ما سبق ذكره فحسب، وإنّما تجاوزه إلى التأثير بشكل مباشر على عقيدة أبنائنا؛ ليزداد خطر هذه اللعبة في الآونة الأخيرة بعد إصدار تحديث لها يحتوي على سجود اللاعب وركوعه لصنم فيها؛ بهدف الحصول على امتيازات داخل اللعبة”.

وتابع: “لا شك هو أمر شديد الخطر، عظيم التأثير في نفوس شبابنا والنشء من أبنائنا الذين يمثِّلون غالبية جُمهور هذه اللعبة؛ فلجوء طفل أو شاب إلى غير الله سبحانه لسؤال منفعةٍ أو دفع مَضرَّةٍ ولو في واقع إلكتروني إفتراضي ترفيهي؛ أمر يشوش عقيدته في الله خالقه سُبحانه، ويُهوِّن في نفسه عبادة غيره ولو كان حَجَرًا لا يضر ولا ينفع”.

وكرر المركز تأكيده حرمة كافة الألعاب الإلكترونية التي تدعو للعنف أو تحتوي على أفكار خاطئة يُقصد من خلالها تشويه العقيدة أو الشريعة وازدراء الدّين، وتدعو للرّكوع أو السجود لغير الله سبحانه أو امتهانِ المقدسات أو عنفٍ أو كراهيةٍ أو إرهابٍ أو إيذاءِ النَّفس أو الغير.

دعوة لحذف اللعبة

وأثار التحديث جدلاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فدشن النشطاء هشتاج #احذفوالعبةببجي، وتداول النشطاء صورًا ومقاطع فيديو تحذر من مواصلة اللعبة، لما فيها من سلوكيات تنافي جوهر الإسلام، وتعزز الاستخفاف بالدين وقد تقود إلى خطوات لا تحمد عقباها.