تفاصيل قصة متحرش جامعة سعود المُقعد

متحرش جامعة سعود

شعلت قصة متحرش جامعة سعود المُقعد في السعودية، جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الأربعاء، ما أدى إلى انقسام المتابعين ما بين مؤكد ومشكك لحدوث مثل هذه الواقعة في المملكة.

وتصدر هاشتاق متحرش جامعة سعود موقع تويتر خلال الساعات الماضية بأكثر من ألف تغريدة، حيث شنوا هجوما على الرجل المقعد، في حين شكك آخرون بصحة ذلك؛ بسبب عدم وجود فيديو يثبت ما حدث.

وكتب الناشط غيم العسيري: أنا في صدمة من حياتي، يعني مقعد ويتحرش عاد كيف لو كان إنسان سوي ما ترك أحد في حاله، واصفا ما حدث من المتحرش المزعوم بأنه من ضمن الأيام الأغرب في حياته.

في المقابل، تضامن الكثير من الناشطين مع الشخص ذوي الإعاقة المتهم بالتحرش، حيث أبدى عدد منهم عن نصرتهم له؛ بسبب عدم وجود أي دليل رسمي ضده في ظل آلاف الاتهامات التي وجهت له دون وجه حق.

وبهذا الصدد، أعلن الناشط سعود في تغريدة على تويتر، عن تكفله بجلب محامي لهذا الشخص الذي ظُلم، وفقا له، مضيفا: أسأل الله أن يأخذ حقه في الدنيا قبل الآخرة (..) حتى المعاق لم يتركوه المراهقات في حاله.

وقال ناشط آخر في مقطع فيديو، نشره على حسابه، إن هناك الكثير من الناس يشاركون في أي وسم يتصدر في مواقع التواصل دون معرفة ما هو مضمونه، حتى وإن كان غير صحيحا، ولا أساس له من الصحة.

وفي سياقٍ متصل، أفاد مصادر محلية بأن هاشتاق متحرش جامعة سعود، تم إطلاقه من خارج السعودية؛ في إطار الحملة الحالية لتشويه سمعة السعوديين، في حين أيد المتابعون هذه الفرضية المحتملة.