اسطر اخبار اليمن اليوم الاثنين 2/2/2015 بعد بدء العد التنازلي للقوي السياسية واخر اخبار الحوثيين

تتسارع الاخبار القادمة من الساحة اليمنية واهم اخبار اليمن اليوم حيث تغطي صحيفة المركز الاخبارية اخر اخبار اليمن اليوم الاثنين 2/2/2015 في سلسلة الاحداث المتواترة من اليمن حيث لا تكاد يأتي خبر الا وان يكون حدث حدث جديد منذ الاحداث الدائرة في اليمن بعد انقلاب الحوثيين على الرئيس اليمني والسيطرة على مفاصل الدولة وامهال القوي السياسية في اليمن مدة ثلاث ايام للتوافق على قيادة سياسية موحدة وتغطي صحيفة المركز اخر اخبار اليمن بالتزامن مع اخر اخبار احداث اليمن وخاصة على الصعيد الامني والسياسي .

بدأ العد التنازلي الممنوح للقوي السياسية للتوافق على قيادة للشعب اليمني والتي حددتها جماعة الحوثي

علن التجمع الشعبي الذي نظمه الحوثيون مع حلفائهم في بيان ختامي الأحد إمهال القوى السياسية الأخرى ثلاثة أيام لإنهاء أزمة الفراغ في الرئاسة والحكومة مهددين بتكليف “القيادة الثورية” بحسم الأزمة.
ويأتي هذا الموقف في ختام التجمع الذي استمر ثلاثة أيام، وشارك فيه حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح وقبائل متحالفة مع الحوثيين، إضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والأمنية المتحالفة معهم.
وأكد البيان الختامي إمهال القوى السياسية “ثلاثة أيام للخروج بحل يسد الفراغ القائم في سلطات الدولة”، ملوحين في حال الفشل بتكليف “القيادة الثورية بترتيب أوضاع الدولة”.
ويعيش اليمن منذ أكثر من 10 أيام بدون رئيس ولا حكومة، ما زاد المخاوف من انتشار حالة فوضى معممة في هذا البلد.
وكان الحوثيون قد سيطروا في 21 سبتمبر على صنعاء ووقعوا في اليوم ذاته على اتفاق للسلام وتقاسم السلطة مع باقي الأحزاب، إلا أن تنفيذ الاتفاق قد فشل.
وسيطر الحوثيون في 20 يناير على دار الرئاسة، ثم أبرموا اتفاقاً جديداً مع الرئيس هادي، لكنه فشل مجدداً، ما دفع بالرئيس إلى الاستقالة مع الحكومة.
وفشلت مشاورات سياسية يجريها المبعوث الأممي جمال بن عمر بين مختلف الأحزاب اليمنية منذ أيام في التوصل إلى حل للأزمة الناجمة عن استقالة الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة خالد بحاح. وما زال هادي متمسكاً باستقالته، بالرغم من محاولات إقناعه بالعدول عنها كأفضل مخرج ممكن للأزمة.
ويتمسك الحوثيون “بتشكيل مجلس رئاسي كبديل للرئيس هادي، في حين تمسك ممثلو المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة هادي”، وفق مصادر مشاركة في الاجتماعات مع بن عمر. وقد تشكل العودة إلى البرلمان فرصة تمهد لترشيح أحمد نجل الرئيس صالح لمنصب الرئيس، حسب مصادر سياسية.

تخبط الحوثي بعد سيطرته على اليمن بالانقلاب على الرئيس الشرعي والحوثيين يمهلون المجلس 3 ايام لتولي مسئولياته

شلت جماعة الحوثي اليوم الأحد في ختام اجتماعها الوطني، الذي دعا لعقده زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، في تشكيل مجلس رئاسي لقيادة البلاد، وذلك جراء مرور البلاد في حالة فراغ دستوري كبير، بعد تقديم الرئيس عبدربه منصور هادي لاستقالته للبرلمان.
هذا ولم يعلن الاجتماع في بيانه الختامي عن تشكيل أي مجلس رئاسي أو عسكري، واكتفى البيان بإعلان إمهاله للقوى السياسية مدة ثلاثة أيام للخروج بحل يسد الفراغ القائم، وتهديده بتفويض قيادة الجماعة باتخاذ الإجراءات الفورية الكفيلة بترتيب أوضاع سلطات الدولة والمرحلة الانتقالية للخروج بالبلد من الوضع الراهن.
وبحسب مراقبون فقد جاء هذا الفشل الذريع بعد أن أعلن القيادي في الجماعة يحيى الحوثي شقيق زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي يوم أمس السبت، أن اللقاء الموسع الذي تعقده الجماعة في العاصمة صنعاء سيعلن اليوم الأحد عن تشكيل مجلس رئاسي، وسيقوم المجلس باختيار رئيس له وتشكيل حكومة انقاذ، بالإضافة إلى تشكيل قيادة جديدة للجيش، والذي لم ينص البيان الختامي للاجتماع على أي نقطة من النقاط والقرارات التي تحدث عنها شقيق زعيم الجماعة.
وأشار المراقبون إلى أن التهديد الذي تضمنه البيان الختامي للاجتماع، جاء بصيغة هزيلة تعكس الواقع الهزيل والمضطرب الذي تعيشه الجماعة، وذلك بعد اقدامها على تنفيذ انقلاب على الرئيس هادي، وعدم قدرتها على الخروج من المأزق وإيجاد البديل لقيادة البلاد.
كما طالبوا القوى السياسية بعدم التورط في انقاذ الجماعة من مأزقها وفشلها في إدارة البلاد، وتركها تواجه الشعب، وتتحمل تبعات الانقلاب الذي أقدمت على تنفيذه.

 

علي ناصر ينفي توليه مسئولية رئاسة اليمن ويفند الاشاعات التي صدرت بالامس

نفى مصدر مقرب من الرئيس علي ناصر محمد ما تناقلته بعض المواقع عن مشاورات باختياره رئيسا لمجلس الرئاسي ضمن خمس شخصيات جنوبية مرشحة لمنصب رئيس المجلس الرئاسي
ونفى علي ناصر محمد كل المشاورات والاتصالات التي تحدث بها مشاركون في الملتقى الموسع الذي دعاء له زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي .
واكد المصدر ان الرئيس علي ناصر محمد سبق وان حدد موقفه بوضوح الاسبوع الماضي أن عودته لليمن ليست كما يروج لها البعض، مشيرا إلى أن العودة على المستوى الشخصي قالها مرارا بأنه لا يساوم في العودة كما لم يساوم بها من قبل حين عرضها عليه كل من الرئيس السابق علي صالح ونائبه علي سالم البيض مشفوعة بالمناصب والامتيازات.
و أكد ناصر: قلت وها أنا أكرر: إننا لا نبحث عن سكن بل نبحث عن وطن.
و تابع: عرض الرئيس السابق علينا العودة عام 94م في عمان بوجود الملك الأردني الحسين (رحمه الله) كما عرضت علينا العودة وتولي منصب في 2011م وفي كل وقت كنت أضع أيجاد حل للقضية الجنوبية وحل مشاكل الشمال.
كما ناصر انه يحمل مشروع سياسي واضح وهو مشروع مخرجات مؤتمر القاهرة الأول الذي يعد سفينة إنقاذ للوطن شمالا و جنوبا، منوها أنه لا يوجد في أجندته العودة للحكم أو أن يكون بديل لأحد.
و أوضح ناصر في تصريحات أن الحل يكمن بإيجاد إقليمين جنوبي شمالي بحدود عام 90 بنظام فيدرالي ينتهي بفترة زمنية محددة ويتم الاستفتاء.

اترك تعليقاً