اسباب حذر لعبة مريم

نتيجة بحث الصور عن حظر لعبة مريم

حذر مختصون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، من لعبة إلكترونية تفاعلية تسمى “لعبة مريم”، متهمينها بأنها أداة استخباراتية نظرا للأسئلة المريبة التي تطرحها، منوهين إلى ضرورة حضر اللعبة.

وشبه كثيرون هذه اللعبة، بلعبة “الحوت الأزرق”، التي اتهمت في وقت سابق بمسؤوليتها عن حالات انتحار بين صفوف المراهقين.

وللتحذير من اللعبة قام ناشطون عبر موقع التواصل “تويتر”، بمطالبة حظر هذه اللعبة، من خلال هاشتاغ #حظرلعبهمريم، مبررين حملتهم بالمساوئ المتعددة للعبة، ومنها اقتحام الخصوصية والتأثير على سلوكيات النشء.

وتعتمد طريقة اللعبة على البعد النفسي حيث تستخدم المؤثرات الصوتية والمرئية المرعبة، وتدور تفاصيلها حول الطفلة مريم المفقودة في الغابة والتي تطلب المساعدة، وعلى مستخدم اللعبة الإجابة عن أسئلة مريم في كل مرة، حتى تصل إلى المنزل.

من جهة أخرى قال مصمم اللعبة السعودي، “سلمان الحربي”، أن الأسلة التي توجه خلال مراحل اللعبة لا تحفظ، نافياً في نفس الوقت اقتحام اللعبة لخصوصيات مستخدمي اللعبة.

اترك تعليقًا