رغم اعتذارها.. فضيحة غادة عبدالرازق لم تنتهِ

تعد الفنون معيارا لقياس حضارة وتقدم الشعوب، وللفنان دور فعال كونه يحتل مكانة تجعله نموذجا للارتقاء بالمواطنين فلا يتدنى، بثقافتهم، خاصة أن الفنانين يشكلون صفوة المجتمع ويحظون بإعجاب جمهورهم، مما يوقع عليهم مسئولية قيادة المجتمع إلى الرقى الحضاري.

وقبل أيام، بثت الفنانة غادة عبد الرازق، فيديو «لايف»، على حسابها بموقع الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وكانت ترتدي ملابس نوم أظهرت جزءا عاريا من جسدها، الأمر الذي تسبب في صدمة للجمهور، كونه ضد تقاليد وعادات المصريين.

لكن قانون العقوبات، بنص مادته الـ 178 تناول تلك الحالة وعقوبتها المناسبة، والتي تنص على أن «يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، كـل من صنع أو حاز بقصد الاتجار أو التوزيع أو الإيجار أو اللصق أو العرض مطبوعات أو مخطوطات أو رسومات أو إعلانات أو صور محفورة أو منقوشة أو رسومات يدوية أو فوتوغرافية أو إشارات رمزية أو غير ذلك من الأشياء أو الصور عامة، إذا كانت منافية للآداب العامة».

وأكد خبراء قانون على أن الفعل المشار إليه يندرج أيضا تحت طائلة المادة 278 من قانون العقوبات، والتي نصت بشكل صريح على «عقاب كل من ارتكب علانية فعلا فاضحا أخل بالحياء، بالحبس مدة لا تزيد عن سنة أو بغرامة لا تتجاوز 300 جنيه».

ما فعلته غادة عبد الرازق يندرج تحت هاتين المادتين من قانون العقوبات، وتنتظر الفنانة العقاب، وذلك بعدما أقام محام جنحة مباشرة ضد الفنانة لارتكابها الفعل العلني الفاضح.

ومن المقرر أن تنظر محكمة جنح المعادي، أولى جلسات محاكمة الفنانة غادة عبد الرازق لارتكابها الفعل العلني الفاضح، يوم 9 يوليو الجاري.

 

share
  • تعليقات الفيس بوك
  • اختيارات المحرر
  • أخبار العالم